يُستحب صيام يوم السبت والأحد؛ لأنهما عيدان للمشركين، وبصيامهما تحصل المخالفة لهم، ويُكره إفراد السبت أو الأحد بالصيام؛ لأن فيه تعظيم عيد الكفار، ويجوز صوم الجمعة أو السبت أو الأحد إذا قرنه بغيره، بأن يصوم يوماً قبله او بعده.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٩٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٤/ ١٠٢٦). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٢٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦١/ ١١٥١). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٨٩٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦٦/ ١١٥٢). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٠٦٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ١٤٠٠).