ثم إذا كنت في يوم القيامة الملائكة تكون معك تبشرك: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣)﴾ [الأنبياء: ١٠٣].
ثم إذا أُدخِلت الجنة، هم معك، يُسلمون عليك، ويهنئونك بالفوز والفلاح: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)﴾ [الرعد: ٢٣ - ٢٤].
والله ﷿ يصلي على نبيه، وملائكته، فعلينا أن نصلي عليه ﷺ كما صلى ربُنا، وملائكته: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].
فالمؤمن يحب الملائكة، لا يقومون به من عبادة الله، وطاعة الله، وتنفيذ أوامره، والدعاء للمؤمنين، والقيام عليهم، والعناية بهم، وغير ذلك من فضائلهم.