ويذكرهم القرآن بفاقتهم، وحاجتهم إلى ربهم، وأنهم مضطرون إليه في كل حال لا يستغنون عنه لحظة أبدً: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)﴾ [فاطر: ١٥].
ويذكرهم القرآن بنعم الله عليهم؛ ليشكروه، ويدعوهم بها إلى نعمٍ أخرى أكبر منها في الجنة ويذكرهم برحمة، وعفوه، ليقبلوا عليه، ويتوبوا إليه: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)﴾ [الزمر: ٥٣].