الله ﷻ هو الملك الحق الذي له ملك العالم العلوي، والعالم السفلى، وله ملك الدنيا، والأخر، وله ملك عالم الغيب، وعالم الشهادة، وله ملك السموات والأرض، وله ملك ما في السموات، وما في الأرض، وله ملك ما بين السموات والأرض، وله ملك غيب السموات والأرض، وله ملك خزائن السموات والأرض، وله ملك جنود السموات والأرض، وله ملك مقاليد السموات والأرض، وله ملك ميراث السموات والأرض: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٢٧)﴾ [آل عمران: ٢٦ - ٢٧].
والله ﵎ خالق هذا الكون العظيم، وله ملك السموات والأرض، وما فيهن، وله ملك الدنيا والأجرة، ولابد للملك العظيم في ملكه العظيم من أوامر، ومن جنود تنفذ، وتؤدى هذه الأوامر: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].