للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنْ أبِي يعفور قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أبِي أوْفَى قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أوْ سِتّاً، كُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الجَرَادَ» .. متفق عليه (١).

الثاني عشر: البيض:

غني جداً بالأملاح المعدنية، ويحتوي على نسبة عالية من الدهون التي تزيد الكوليسترول، نافع للحلق والسعال وقروح الرئة، والكلى والمثانة، مسكن للألم، مقو للقلب، مسهل لخشونة الحلق، يولد دمًا صحيًا محمودًا، ويسرع الانحدار من المعدة.

وهو من الأغذية النافعة، والأدوية المطلقة.

القسم الثاني: حيوانات البحر.

حيوانات البحر كلها حلال، سواء اصطيد، أو وجد ميتًا فيه، أو على ظهره، أو على ساحله، ولم يتعفن، وهي كل ما لا يعيش إلا في البحر كالسمك والحوت والروبيان وغيرها.

والأسماك مختلفة الأحجام والأنواع، والألوان والطعوم.

والأسماك مفيدة للجسم، وهي أنواع كثيرة لا يحصيها إلا الذي خلقها.

وأجود الأسماك ما لذ طعمه، وطاب ريحه، ورق قشره، ولم يكن صلب اللحم، وكان في ماء نهر عذب جار، يتغذى بالنبات لا بالأقذار.

والسمك البحري فاضل محمود لطيف، والسمك الكبير بارد رطب، عسر الهضم، يولد بلغمًا كثيرًا.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٤٩٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٢/ ١٩٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>