للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «كُلّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا، لَمْ يَتُبْ، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخرةِ». متفق عليه (١).

وَعَنْ جَابِرٍ أن الرسول قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنَّ عَلَى اللهِ ﷿ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ». أخرجه مُسْلِمٌ (٢).

وعَنْ أَنَسِ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْخَمْرِ عَشْرَةً عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا وَالْمُشْتَرِي لَهَا وَالْمُشْتَرَاةُ لَهُ». أخرجه الترمذي وابن ماجة بسندٍ صحيح (٣).

• حكم شرب النبيذ:

النبيذ: هو الماء يُلقى فيه تمر، أو زبيب أو نحوهما؛ ليحلو به الماء، وتذهب ملوحته، والنبيذ مباح يجوز شربه ما لم يغلِ، أو يزبد، أو تأتي عليه ثلاثة أيام.

• أنواع المخدرات:

• المخدرات نوعان:

الأول: المخدرات الطبيعية: وهي النباتات المخدرة كالحشيش، والأفيون، والقات ونحوها.

الثاني: المخدرات المصنعة: وهي مواد مستخلصة من المواد المخدرة الطبيعية، تجري عليها عمليات كيميائية لتصبح في صورة أخرى أشد


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٧٥)، ومسلم برقم: (٧٥/ ٢٠٠٣)، واللفظ له.
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٧٢/ ٢٠٠٢).
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٢٩٥)، وابن ماجة برقم: (٣٣٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>