للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تركيزًا، وأقوى تأثيرًا وتخديرًا وضررًا: كالهروين، والمورفين، والكوكايين وغيرها.

ومنها العقاقير المصنعة من مواد كيميائية لها نفس تأثير المواد المخدرة، تُصنَع على شكل حبوبٍ أو كبسولات:

منها ما هو منبه: كالكبتاجون

ومنها ما هو منوم: كالسيكنال ومنها ما هو مهدي

ومنها ما هو مهلوس.

نسأل الله السلامة والعافية من كل ذلك ومن كل شرٍ وبلاء.

• حكم تناول المخدرات:

المخدرات بجميع أنواعها وأصنافها مُحرمة، فيُحرم تعاطيها بأي وجه من الوجوه، أكلًا، أو شربًا، أو شمًا، أو تدخينًا، أو حقنًا أو غير ذلك؛ وذلك لضررها البالغ العظيم على الجسم والعقل؛ ولما يترتب عليها من آثار سيئة ومفاسد أشد من آثار المسكرات، من إضاعة الأوقات والأموال، ومن إثارة العداوة والبغضاء ومن الصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وما تسببه من كثير من الأمراض الصحية والنفسية والعقلية التي يصعب علاجها، ولما تؤدي إليه من التهاون والتكاسل عن العبادات، والأمور الدينية والدنيوية، ولما تسببه من الفساد والسرقات، والوقوع في الجريمة، وتعطيل المصالح، وإضاعة الأهل والأولاد، وإضاعة النفس، والدين، والعرض، والعقل، والمال، والوقت، والدنيا والآخرة، وغير ذلك من المصائب والشرور التي يجرها الشيطان لبني آدم، ويغرهم ويغريهم بها، لنيل المتعة والسعادة المتوهمة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ

<<  <  ج: ص:  >  >>