للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واستحلال الخبائث التي حرمها الله ورسوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)[الحشر: ٧].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧)[البقرة: ٢٦٧].

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)[النساء: ١٤].

• حكم الأكل مع الكافر:

يجوز الأكل مع الكافر إذا دعت الحاجة إلى ذلك، والمصلحة الشرعية كأن يدعوه إلى الله ﷿ أو يكون ضيفًا لكن لا يتخذهم أصحابًا فيأكل معهم من غير سبب، وإن كان المسلم ضيفًا على الكافر فله الأكل معه بشرط ألا يكون على مائدته مُحرم من خمرٍ أو خنزيرٍ ونحوهما.

• حكم الأكل من مال غيره:

إذا مر مُحتاج بثمر بستان في شجر، أو متساقط عنه، ولا حائط عليه، ولا ناظر، فله الأكل منه مجانًا من غير حمل، بعد أن ينادي صاحب الحائط ثلاثاً، وإن كان صاحبه موجودًا استأذن منه، ومن أخذ من غير حاجة فعليه غرامة مثليه، والعقوبة، والإثم.

• حكم الأكل والشرب في الأواني المحرمة:

يحرم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة أو المطلية بهما على الرجال والنساء على حد سواء، ولا يدخل الجنة جسد غُذِّي بالحرام، ولا يُستجاب دعاؤه.

<<  <  ج: ص:  >  >>