للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢)[فاطر: ١٢].

• منافع الماء:

خلق الله الماء، وجعله سببًا لحياة النبات والحيوان والإنسان: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (٣٠)[الأنبياء: ٣٠].

والماء يُسهِل عملية الهضم، والامتصاص، والإخراج، ويقوم بنقل عناصر الغذاء داخل الجسم، ويحافظ على مستوى الضغط داخل وخارج خلايا الجسم، ويقوم بعمل التوازن داخل الجسم، ويحافظ على ثبات حرارة الجسم عند حدها الطبيعي، ويقوم بإخراج المواد السامة والضارة من الجسم عن طريق الكلى.

كما يقوم بتليين المواد الغذائية الجافة داخل المعدة والأمعاء، ويسهل عملية المضغ، ويساعد في عملية بناء الخلايا في الجسم، ويساعد الماء على سرعة التئام الأنسجة عند إصابتها بالجروح، والأمراض.

ثانيًا: العسل: وهو من ألذ الأشربة وأنفعها وأحلاها، وهو أنواع مختلفة الطعوم والألوان، وأجود أنواعه عسل نحل الغابات الطبيعية، ويليه عسل نحل الجبال، وعسل فصل الربيع أجود تغذية من عسل الصيف، وأجود أنواعه الذي يميل لونه إلى الحمرة، ورائحته: كرائحة الأزهار، وهو شفاف اللون.

• منافع العسل:

العسل من أجود الأغذية، مقوي للمعدة، مفيد في علاج فقر الدم الحاد، منشط للدماغ والمخ والأعصاب، ملين للأمعاء، منقي للكبد، مدر

<<  <  ج: ص:  >  >>