للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

للبول، نافع للسعال، منظم لحركة التنفس، محسن للصوت، مسكن للالتهابات، مفيد في تقوية الباءة، نافع من استطلاق البطن.

وإذا وُضِع العسل على التقرحات والحروق والالتهابات ساعد على اندمالها: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (٦٨) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩)[النحل: ٦٨ - ٦٩].

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ». أخرجه البخاري (١).

• فضل العسل:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ الحَلْوَاءُ وَالعَسَلُ». متفق عليه (٢).

وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ-أَوْ: يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ- خَيْرٌ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ». متفق عليه (٣).

• حكم التداوي بالعسل:

العسل غذاء، وشراب، وحلوى، ودواء، ويجوز التداوي بالعسل شربًا، أو دهنًا، أو حقنًا في الجسم.

وقد جعل الله ﷿ في العسل خاصية الشفاء من كثير من الأسقام.


(١) أخرجه البخاري برقم: (٥٣٥٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٤٣١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢/ ١١٠١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٠٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧١/ ٢٢٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>