من ذبح حيوانًا مأكولًا من بهيمة الأنعام أو غيرها، وتصدق به عن شخص مُسلم ميت فله وللميت ثواب تلك الصدقة، وإن ذبحه تعظيمًا لذلك الميت أو الحي، وتقربًا له، فهذا شرك أكبر، ولا يحل له ولا لغيره أكله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [المائدة: ٣].
• متى يجوز للمسلم أكل ذبيحة الكتابي:
ذبائح أهل الكتاب لها ثلاث حالات:
الأولى: إذا علم المسلم أن الكتابي ذكاها ذكاة شرعية، وذكر اسم الله عليها، فهذه يجوز له أكلها.
ثانيًا: إذا علم أنه لم يذكر اسم الله عليها، فلا يحل له أكلها.
ثالثًا: إن جَهل الحال، جاز أكلها؛ لأن الأصل حلها.
وإذا علم المسلم أن ذبائح أهل الكتاب ذبحت بغير الوجه الشرعي: كالخنق، أو الصعق الكهربائي، فهي ميتة لا يجوز أكلها: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ [المائدة: ٣].
• حكم أكل اللحوم المستوردة:
اللحوم المستوردة لها ثلاث حالات:
الأولى: أن نعلم أنها من ذبائح المسلمين، أو أهل الكتاب، فهذه حلال أكلها.
الثانية: أن نعلم أن هذه اللحوم من ذبائح غير أهل الكتاب: كالمشركين، والهندوس، والمجوس وغيرهم من الكفار، فهذه حرام لا يجوز أكلها؛ لأنه لم يذكر اسم الله عليها، أو أُهِلّ بها لغير الله.