أن يُذكى الذكاة الشرعية، وأن يذكر اسم الله عليه عند الذبح، سواء كان الذابح مسلمًا أو كتابيًا، ولا تسقط التسمية سهوًا أو نسيانًا؛ لأن التسمية شرط وجودي، فلا تسقط بالنسيان، فإن اختل أحد الشرطين أو كلاهما لم تحل الذبيحة، سواء كان الذابح مسلمًا أو يهوديًا أو نصرانيًا: ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (١١٨)﴾ [الأنعام: ١١٨].