وأشد منه جمع الناس لذلك، وأخذ العوض على تلك المسابقات، وترويع تلك الحيوانات، كأن يجمع الديكة مع بعضها، وكل ذلك من لعب الشيطان في عقول بني آدم الذي يسوقهم به إلى النار: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦)﴾ [فاطر: ٦].