صيد الصيد لهوًا وعبثًا كأن يصيده ويتركه لا يستفيد هو منه ولا غيره، حرام؛ لما فيه من إضاعة المال، وإزهاق الأرواح من غير حاجة، وقتل أنفس تسبح الله، وتجاوز حدود الله ﷿: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٢٩)﴾ [البقرة: ٢٢٩].
• أحكام الصيد:
الدم المسفوح الذي ينزف من الطيور أو الحيوانات عند صيدها أو ذبحها قبل أن تزهق روحها نجس، فيحرم الانتفاع به، أما الدم الباقي في الحيوان أو الطير بعد أن تزهق الروح فحلال.
وما صيد بآلة مسروقة و مغصوبة حلال، لكن الصائد آثم.
ولا يجوز أكل صيدٍ أو ذبيحة تارك الصلاة مطلقًا؛ لأنه كافر، لا تحل ذبيحته ولا صيده.
وتحرم الإشارة بالسلاح نحو آدمي معصوم من جاد ومازح؛ لما فيه من ترويع الآدمي.
صيد الصيد أو أخذه من أجل أن يتسلى به الصغار جائز، لكن يجب مراقبة الصبي حتى لا يؤذي هذا الصيد، أو يهمله ولا يطعمه، فيموت بسببه، ويحرم الجمع بين حيوان وحيوان ليتقاتلا، أو جمع صيدٍ بصيد ليتقاتلا،