الكبائر والصغائر لا حصر لها، كما أن الطاعات لا حصر لها، والكبائر التي وردت في السنة بالنص عليها ثلاث عشرة كبيرة وهي:
الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، وقتل النفس بغير حق، والسحر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات، واليمن الغموس، وشتم الرجل والديه، وقتل الولد، والزنا بزوجة الجار.
وأما الذنوب التي لم يُنص عليها في الكتاب والسنة أنها من الكبائر فكثيرةٌ جدًا، وأكثرها قائمٌ على تصور مفاسدها، أو قياسها على الكبائر المنصوص عليها، أو على كل وعيدٍ أو لعن ونحوهما مما نهى الله ورسوله عنه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (٤٨)﴾ [النساء: ٤٨].