وقتل النفس بغير حق من كبائر المهلكات، فإن قتل أصلًا كالأب والجد والأم، أو فرعًا كالابن والبنت، أو ذا رحم، كان أعظم، وأفحش، فإن كان القتل في الحرم، وفي شهرٍ حرام، فهو أشد فاحشة وإثمًا.
والزنا من كبائر الذنوب، فإن كان بذات محرم، وبحليلة جاره، كان أفحش وأعظم، فإن كان في نهار رمضان، أو في الحرم، أو جهر به، فهو أشد فاحشةً وإثمًا.
وشرب الخمر من الكبائر، فإن كان في نهار رمضان، أو في الحرم، أو جهر به، فهو أشد فحشًا وإثمًا، وهكذا.
والكذب من الكبائر، فإن كان كذبًا على الأمة فهو أشد وأفحش، فإن كان كذبًا على الله ورسوله، فهو أشد فحشًا وإثمًا وهكذا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾ [النساء: ٣١].