للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن ابن مالك الأشعري أن النبي قال: «أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ». أخرجه مسلم (١).

• هجر المسلم بلا سبب:

عن أبي أيوب الأنصاري أن الرسول قال: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ». متفقٌ عليه (٢).

وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبدٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلٌ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا». أخرجه مسلم (٣).

وعن أبي خراش السلمي أنه سمع رسول الله يقول: من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه». أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح (٤).

• التنابذ بالألقاب.

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (١١)[الحجرات: ١١].

وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ». متفقٌ عليه (٥).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٩/ ٩٣٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٧٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٥/ ٢٥٦٠).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٥٦٥).
(٤) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (١٧٩٣٥)، وأبو داود برقم (٤٩١٥).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٧٠٧٦)، واللفظ له، ومسلم برقم (١١٦/ ٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>