وعن ابن مالك الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال:«أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ». أخرجه مسلم (١).
• هجر المسلم بلا سبب:
عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ أن الرسول ﷺ قال:«لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ». متفقٌ عليه (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله قال:«تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبدٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلٌ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا، انظروا هذين حتى يصطلحا». أخرجه مسلم (٣).
وعن أبي خراش السلمي ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه». أخرجه أحمد وأبو داود بسندٍ صحيح (٤).