للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (٥٨)[الأحزاب: ٥٨].

وعن هشام بن حكيم بن حزام مر بالشام على أناس، وقد أقيموا في الشمس، وصب على رؤوسهم الزيت فقال ما هذا؟ قيل: يعذبون بالخراج، فقال: أما أني سمعت رسول الله يقول: «إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ الناس فِي الدُّنْيَا». أخرجه مسلم (١).

• الكلام بما يسخط الله ﷿-:

قال الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٦٦)[التوبة: ٦٥ - ٦٦].

وعن أبي هريرة أن النبي قال: «إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ». متفق عليه (٢).

• ومن كبائر المعاشرات تكفير المسلم.

قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (٥٨)[الأحزاب: ٥٨].

وعن أبي ذر أن الرسول قال: «لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفُسُوقِ وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ، إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ». متفق عليه (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١١٧/ ٢٦١٣).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٤٧٨)، ومسلم برقم (٢٩٨٨).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٤٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٥/ ٣٠٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>