وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن». متفق عليه (١).
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده». متفق عليه (٢).
• ومن كبائر الأخلاق: قطع الطريق:
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٣٣)﴾ [المائدة: ٣٣].
• وسم الدابة في الوجه:
عن جابر ﵁ قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ، وَعَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ». أخرجه مسلم (٣).
وعن جابر ﵁ أن النبي ﷺ مر عليه حمار قد وسم في وجهه، فقال: «لَعَنَ اللهُ الَّذِي وَسَمَهُ». أخرجه مسلم (٤).
• ومن كبائر الأخلاق: الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة:
عن حذيفة ﵁، قال: سمعت الرسول ﷺ يقول: «لَا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ، وَلَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ». متفق عليه (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥٧٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٠/ ٥٧).(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٨٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١٦٨٧).(٣) أخرجه مسلم برقم: (١٠٦/ ٢١١٦).(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٠٧/ ٢١١٧).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٤٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥/ ٢٠٦٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.