للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله : «مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا مِنْ جَهَنَّمَ». متفق عليه (١).

• لبس الرجال الحرير والذهب:

عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله : «لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ، فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ». متفق عليه (٢).

وعن ابن عباس أن الرسول رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه، وقال: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ» فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ : خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ، قَالَ: لَا وَاللهِ، لَا آخُذُهُ أَبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللهِ ». أخرجه مسلم (٣).

• ومن كبائر الأخلاق: أن يشير إلى أخيه بحديدة:

عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم : «مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ، حَتَّى يَدَعَهُ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ». أخرجه مسلم (٤).

• من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم:

عن سعد قال: سمعت النبي يقول: «مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ». متفق عليه (٥).

• سماع المعازف:

قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٦)[لقمان: ٦].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٦٣٤)، ومسلم برقم (٢/ ٢٠٦٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٨٣٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١/ ٢٠٦٩).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٥٢/ ٢٠٩٠).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٢٥/ ٢٦١٦).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٦٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٥/ ٦٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>