الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال. أخرجه البخاري (١).
وعن ابن عباس ﵄ قال: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ:«أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ». وَأَخْرَجَ فُلَانًا، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا. أخرجه البخاري (٢).
• قضاء الحاجة في الظل والطريق:
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ». قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:«الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ». أخرجه مسلم (٣).
• حبس الحيوان حتى يموت:
عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال:«عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا، إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ». متفق عليه (٤).
• اتخاذ الحيوان غرضًا:
عن سعيد بن جبير قال: مر ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله ﷺ لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا. متفق عليه (٥).
(١) أخرجه البخاري برقم: (٥٨٨٥). (٢) أخرجه البخاري برقم: (٦٨٣٤). (٣) أخرجه مسلم برقم: (٦٨/ ٢٦٩). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٣٦٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٥١/ ٢٢٤٢). (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٥١٥)، ومسلم برقم: (١٩٥٨).