الصد عن الدين الذي جاء به، ثم زين لهم إخراج الرسول ﷺ وقتله، ثم ساقهم إلى مصارعهم كفاراً يحاربون الله ورسوله في بدر، فخسروا الدنيا والآخرة، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (٣٦)﴾ [الأنفال: ٣٦].
وقد غر الشيطان أكثر الخلق، فجرهم من التوحيد إلى الشرك، ومن الطاعات إلى المعاصي، ومن الحسنات إلى السيئات، ومن الإيمان إلى الكفر: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)﴾ [سبأ: ٢٠].