فيجب على جميع الأمة التعاون على البر والتقوى، خاصة الحكماء والوجهاء وذو الرأي السديد لفعل ما فيه مصلحة الأمة كما قال سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢]