= والطبراني في «مسند الشاميين»، وتمام في «فوائده» (١٦٩٩)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٧/ ٢٠٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٦/ ٤٨١) من طريق إدريس بن يزيد الأودي. كلاهما عن الأعمش، عن شهر، به. وقال الدارقطني: والصواب قول من قال: عن الأعمش، عن موسى بن المسيب، عن شهر، والله أعلم. «العلل» (١١١٠). وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وروى بعضهم هذا الحديث عن شَهر بن حَوشَب، عن معدي كرب، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ. ونقل تحسينه ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (٢/٣٢، ٣٣). وقال البيهقي في «الأَسْمَاء» (١/ ٣٢٠): هذا حديث محفوظ من حديث شهر بن حوشب. وعند أحمد في المسند (٢١٣٦٧) من طريق ليث زيادة «صمد» بعد «ماجد». وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» تعليقًا (٨٩) قال: وقال أبو ذر ﵁: قال رسول الله ﷺ: «قال الله، ﷿: عطائي كلام، وعذابي كلام، وإذا أردت شيئًا فإنما أقول له: كن فيكون». - ومع ذلك فله علة: فخولف الليث ومن معه في رفعه خالفه علي بن زيد، عن شَهر بن حوشب، عن تبيع قال: إن في التوراة مكتوب يا عبادي كلكم مذنب إلا من غفرت له … وذكر الحديث. أخرجه أبو عوانة في «المستخرج» (١١٢٥٢) من طريق عفان بن مسلم، حدثنا حمّاد بن سَلمة، حدثنا علي بن زيد، بهذا الإسناد. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه موسى بن المسيب الثقفي، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: يقول الله ﷿: يا عبادي كلكم مذنب … وذكر الحديث. فقالا: رواه حمّاد بن سَلمة، عن علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن تبيع قوله؟ قال: فكأن هذا يدفع ذاك. «علل الحديث» (١٨٠٤). قلت: علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. قال الحافظ في «موافقة الخبر» (٢/ ٧٧): هذا حديث حسن وليث هو ابن أبي سليم وفيه ضعف، لكنه توبع فاعتضد، وشهر فيه مقال، لكن حديثه في درجة الحسن. =