يقول الذهبي:«ما علمت أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل».
من مؤلفاته:«المغني في علوم القرآن»، «تذكرة الأريب في اللغة»، «جامع المسانيد»، «المنتظم في تاريخ الأمم»، و «بستان الواعظين ورياض السامعين»، «مثير الغرام الساكن في فضل البقاع والأماكن»، «زاد المسير في علوم التفسير»، «تلبيس إبليس»، «البر والصلة»، «مناقب الكرخي»، «ذم الهوى»(١).
٣ - الشيخ، المعمَّر، الصّدوق، أبو الحسن عليّ بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس، الدّينوريّ، ثمّ البغداديّ (ت ٥٢١ هـ):
سمع: أبا الحسن القزوينيّ، وأبا طالب بن غيلان، والحافظ أبا محمّدٍ الخلّال، وأبا محمّدٍ الجوهريّ، وغيرهم.
حدّث عنه: أبو المعمَّر الأنصاريّ، والحافظ ابن عساكر، وأبو الفرج بن الجوزيّ، وآخرون. وهو أقدم شيخ لابن الجوزيّ.
قال أبو سعدٍ السّمّعانيّ:«كان صاحب الخبر، توفّي في جمادى الآخرة، سنة إحدى وعشرين وخمس مائة، وكان يقول: قد مرّ بي أبي من الدّينور وأنا صبيٌّ، واحترقت كتبي زمن المستظهر، وقد سمع أبو الحسن القزوينيّ من جدّي أحمد»(٢).
(١) انظر: «تذكرة الحفاظ» (٤/ ١٣١)، و «سير أعلام النبلاء» (٢١/ ٣٦٥)، و «البداية والنهاية» (١٦/ ٧٥٦)، و «الذيل على طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ٤٥٨). (٢) «مشيخة ابن الجوزي» (٦٣)، «المنتظم» (١٧/ ٢٤٦)، «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٦٧)، «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ٥٢٥)، «العبر في خبر من غبر» (٢/ ٤١٥)، «شذرات الذهب» (٦/ ١٠٥).