= و (١١٠٠) و (١١٠٤)، والطبراني في «الكبير» (٤٠١٥)، والبغوي في «شرح السنة» (١٢٧٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. والشاشي (١١٠٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد. كلاهما عن الشعبي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أبي أيوب موقوفًا. قلت: أخرجه ابن فضيل الضبي في «الدعاء» (١٥٦) حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري قال، به. موقوف والرفع أصح. والحديث؛ أخرجه البخاري (٦٤٠٤)، ومسلم (٢٦٩٣) عن عمر بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل». قال سليمان - هو ابن عبيد الله شيخ مسلم -: حدثنا أبو عامر، حدثنا عمر، حدثنا عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن ربيع بن خثيم بمثل ذلك. قال قلت للربيع: ممن سمعته؟ قال من عمرو بن ميمون؟ قال فأتيت عمرو بن ميمون فقلت له: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبي ليلى، قال فأتيت ابن أبي ليلى، فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن النبي ﷺ. هذا سياق مسلم ورواه ابن المبارك في «الزهد» بهذا (١١١٨)، وأحمد (٢٣٤٧٣، ٢٣٤٧٤). قلت: هذا هو المحفوظ في حديث أبي أيوب الأنصاري، وأخرجه البخاري، وساق الخلاف، وصحح هذا الإسناد. وعنده لفظ غريب: «من قال عشرًا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل». والمحفوظ بهذا الإسناد «أربعة»، وحكم عليها ابن حجر في «الفتح» (١١/ ٢٠٩) بالشذوذ. فقال: «واختلاف هذه الروايات في عدد الرقاب مع اتحاد المخرج يقتضي الترجيح بينها فالأكثر على ذكر أربعة … »، ثم قال: «وأما ذكر رقبة بالإفراد في حديث أبي أيوب فشاذ والمحفوظ أربعة». وهذا من الحافظ فهم عالٍ على منهج الجهابذة. =