للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= والحديث ذكره الدارقطني في «العلل» (٦/ ١٠٣ - ١٠٦)، ورجح طريق مسلم بذكر «أربعة»، ثم أخرجها بسنده.
وللحديث طرق أخرى عن أبي أيوب في «مسند» أحمد (٢٣٤٠٨، ٢٣٤١٠، ٢٣٤٥٨) وغيره بزيادات كالتوقيت صباحًا ومساءً … وفيها نظر والمحفوظ عن أبي أيوب ما اتفق عليه الشيخان.
- وجاء بلفظ مطول: «من قال حين يُصْبِح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة قالها عشر حسنات، وَحَطَّ الله عنه بها عشر سيئات، ورفعه الله بها عشر درجات، وَكُنَّ لَهُ كعشر رقاب، وَكُنَّ لَهُ مَسْلَحَةً من أول النهار إلى آخره، ولم يعمل يومئذ عَمَلًا يقهرهن، فإن قال حين يمسي، فمثل ذلك».
أخرجه أحمد (٢٣٥٦٨) حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم، به.
قلت: وفي هذه الرواية زيادة «يحيي ويميت».
وإسناده ضعيف، لتدليس إسماعيل بن عياش، فقد ذكره ابن حجر في «طبقات المدلسين» (ص: ٢٧) في المرتبة الثالثة المتوقف في الاحتجاج بحديثهم. قال: أشار ابن معين ثم ابن حبان في «الثِّقَات» إلى أنه كان يدلس.
كذلك فإسماعيل ذو مناكير وغرائب ولعلها ممّن يدلس عنهم.
كذلك لا يعرف سماع خالد بن معدان من أبي رهم السمعي وهو كثير الإرسال.
وأبو رهم تابعي مخضرم واسمه أحزاب بن أسيد. وذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة، ولكنه لم يسمّه، بل قال: أبو رهم، فيحتمل أن يكون غيره.
وقد رواه الطبراني في «الكبير» (٣٨٨٤): عن ابن لهيعة حدثني الحارث بن يزيد عن ربيعة بن مطر عن أبي رهم عن أبي أيوب به. وربيعة مجهول.
فجائز أن يكون هو الواسطة بين خالد وأبي رهم!
وعليه فهو ضعيف ومنكر بهذا السياق، والمحفوظ عن أبي أيوب أنه يروي الحديث مختصرًا!
كذلك في حديثه الصحيح: أنه من قال عشرًا كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل!
أما هنا فمن قالها عشرًا كان له كعشر رقاب وهذا منكر جِدًّا من جهات:
بالنسبة لرواية أبي أيوب نفسه. وبالنسبة للمحفوظ عن رسول الله ﷺ فقد تواترت =

<<  <   >  >>