= الأحاديث الصحيحة عن كون من يقوله عشرًا كان له أجر عتق رقبة واحدة: هكذا رواه أبو هريرة عند الشيخين. وهناك طرق أخرى عن أبي أيوب ولا تصح منها: ١ - ما رواه عبد الله بن يعيش عنه بلفظ: «عشر من قالهنَّ دُبر صلاته إذا صلى: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير: كُتب له بهنَّ عشر حسنات ومُحيَ بهنَّ عشر سيئات، ورفع بهن عشر درجات وكُنَّ كعدل أربع رقاب. وكُنَّ لَهُ حرسًا من الشيطان حتى يُمسِي، ومن قالهن حين يمسي كان له مثل ذلك حتى يُصبح». أخرجه أحمد (٢٣٤١٠) عن طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن يعيش عن أبي أيوب به مرفوعًا. واختلف على ابن إسحاق: فرواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق حدثني مكحول عن ابن يعيش عن أبي أيوب به. أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٦٣٣)، (٣٥٨٥) بسند صحيح عن يعقوب، وفيه: عشر رقاب. وسلمة بن الفضل فيه مقال، إلا أن جريرا ثبته في ابن إسحاق، ومخالفه أوثق منه وهو إبراهيم بن سعد. والإسناد على الوجهين فيه علتان: ففي الأول عنعنة ابن إسحاق، وفي الثاني عنعنة مكحول. وفي كليهما عبد الله بن يعيش فإنه مجهول كما في «التعجيل». وأخرجه ابن حبان (٢٣٤١) بسند الطبراني ولكن جعله عن القاسم بن مخيمرة، فالظاهر أنه هو المحفوظ وعنده صرح ابن إسحاق بالتحديث. ٢ - حديث أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب: أخرجه أحمد (٢٣٤٠٨)، والهيثم بن كليب (١١٤٦)، وعلقه البخاري عن أبي محمد هذا (١١/ ٢٠٥) عن سعيد الجريري عن أبي الورد بن ثمامة عن أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب - وفيه قصة -: والمرفوع فيه مثل رواية ابن يعيش إلا أنه قال له: قل إذا أصبحت: لا إله إلا الله … والباقي مثله. وذكره الدارقطني في «العلل» (٦/ ١٠٦) وقال: لا يعرف أبو محمد إلا في هذا فقط. وفي «التقريب: قيل هو أفلح مولى أبي أيوب، وإلا فهو مجهول. =