وَالشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَأَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَجَازَ لَهُ ابْنُ الْمُقَيَّرِ، وَابْنُ طُغَانَ، وَابْنُ أَبي الْيُسْرِ، وَغَيْرُهُمْ، سَمِعَ مِنْهُ الْحُفَّاظُ الْبِرْزَالِيُّ وَالذَّهَبِيُّ، وَابْنُ رَافِعٍ، وَذَكَرُوهُ فِي مَعَاجِمِهِمْ.
تُوُفِّيَ خَامِسَ عِشْرِينَ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، عَنْ نَحْوٍ مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً.
٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعِزِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عُمَرَ، إِجَازَةً، أنا أَبِي، وَمُحَمَّدٌ أَبُو الْفَرَجِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ النَّاصِحِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالُوا: أنا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّحْوِيُّ - زَادَ عَلَى ابْنِ أَحْمَدَ، وَالَّذِي قَبْلَهُ، وَالَّذِي بَعْدَهُ - وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ، قَالا: أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْهَرَوِيُّ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِيَدِي، فَقَالَتْ: هَذَا أَنَسٌ غُلامٌ لَبِيبٌ كَاتِبٌ يَخْدُمُكَ، قَالَ: فَقَبِلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (١).
الشيخ السابع عشر والمائة: عبد الله ابن الهجين (٢) (٦٥١ - ٧٣١ هـ)
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْقَزْوِينِيُّ الْحَلَبِيُّ أَبُو أَحْمَدَ الْحَنَفِيُّ الْعَدْلُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْهَجِينِ، سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ عِدَّةَ أَجْزَاءٍ، مِنْهَا أَحَادِيثُ شَاكِرِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدَّلِ. وَمِنْهَا عَنْ غَيْرِهِ، وَجُزْءَ الْكُدَيْمِيِّ، وَجُزْءَ أَحْمَدَ بْنِ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، وَحَدِيثَ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، جَمْعَ ابْنِ الْمُقْرِئِ، وَسَمِعَ مِنَ الصَّاحِبِ فَتْحِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَيْسَرَانِيِّ، إِكْرَام الضَيْفِ للخِرَقِيّ، طَعَنَ عَلَيْهِ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ فِي إِشْهَادِهِ، لَكِنْ قَالَ: إِنَّ سَمَاعَهُ صَحِيحٌ.
وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، بِحَلَبٍ بِالْخَانْقَاهِ التَّوَّزِيَّةِ، وَحَدَّثَ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِالْقَاهِرَةِ.
(١) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج ٩ ص ٣٤١). (٢) الدرر الكامنة ٣/ ٨، والوافي بالوفيات ٥/ ٣٤٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.