وَعَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالْبلدانيِّ، جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ، وَعَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنِ عَبْدِ الْهَادِي، وَخَطِيبَ مَرْدَا جُزْءَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَسَمِعَ مِنْ هَؤُلاءِ غَيْرَ ذَلِكَ، وَمِنْ غَيْرِهِمْ، وَأَجَازَ لَهُ السِّبْطُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنْجَبَ، وَابْنُ بَيَانٍ وَالْمُنْذِرِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَغَيْرُهُمْ، وَحَدَّثَ.
مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّي فِي سَادِسَ عَشَرَ شَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
٩٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ، إِجَازَةً، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ، أنبا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، أنا عَبْدُ الوَاحِد بْن مُحَمَّدٍ الصَّبَّاغُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُقَيَّرِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ... ... .، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ... ، ثنا الْعَلاءُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ أَبِي.
الشيخ الثالث والثلاثون والمائة: عبد الرحمن البعلبكي (١) (٦٥١ - ٧٣١ هـ)
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ فَخْرُ الدِّينِ، سَمِعَ مِنَ الْمُسْلِمِ بْنِ عَلانَ جَمِيعَ الْمُسْنَدِ لأَحْمَدَ، وَمِنَ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَغَيْرِهِ الْغيلانياتِ، وَمِنْ أَبِي الْخَيْرِ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِبَعْلَبَكَّ وَنَشَأَ بِدِمَشْقَ وَبَاشَرَ كِتَابَةَ الدِّيوَانِ وَخَدَمَ فِي جِهَات... . شَيْخ تَاج الدِّينِ، وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
٩٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ وَهْبِ بْنِ مَحْبُوبٍ الدِّمَشْقِيُّ، إِجَازَةً، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ، أنبا الْخُشُوعِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتٍ الدَّلالُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَذَاذٍ، أنبا أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ عُبَيْدُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا شَيْبَانُ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ، ثنا ابْنُ كَثِيرٍ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ، لاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ» (٢)
(١) ذيل التقييد ٢/ ٨٢. (٢) أخرجه ابن ماجه (١٣٧)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (ج ٣ ص ٣١٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.