وُلِدَ فِي صَفَرٍ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَسَتَّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي سَادِسَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
١٠٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْعُودٍ، إِجَازَةً، أنا غَازِي بْنُ أَبِي الْفَضْلِ، وَغَيْرُهُ، أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ غَيْلانَ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّانَاجِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ وَهُوَ سَكْرَانُ ثُمَّ انْفَتَلَ، فَقَالَ: أَزِيدُكُمْ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: اضْرِبْهُ الْحَدَّ فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ: قُمْ فَاضْرِبْهُ، فَقَالَ: فَمَا أَنْتَ وَذَاكَ. قَالَ: إِنَّكَ ضَعُفْتَ وَعَجَزْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ، وَعَلِيٌّ يَعِدُّ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ، قَالَ: كُفَّ أَوِ اكْفُفْ، ثُمَّ قَالَ: «ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ، وَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرًا مِنْ خِلافَتِهِ أَرْبَعِينَ وَثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ». رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ يَزِيدَ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ (١).
مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ
الشيخ الأربعون والمائة: عبد الرحيم أبو الفضل (٢) (٦٧٤ - ٧٩٧ هـ)
عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاكِرِ بْنِ أَبِي اليُسْرِّ التَّنُوخِيُّ أَبُو الْفَضْلِ، سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ لأَبِيهِ كَثِيرًا مِنْ ذَلِكَ مُسْنَدَ أَحْمَدَ وَالتِّرْمِذِيِّ، وَالنَّسَائِيِّ، وَمَغَازِيَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَالرِّسَالَةَ فِي الإِيمَانِ لأَبِي عُبَيْدٍ، وَنُسْخَةَ وَكِيعٍ، وَرَابِعَ الْمُخَلَّصِ انْتِقَاءَ الْبَقَّالِ، وَفَضَائِلَ الْخَلِيلِ لِلْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ، وَالثَّانِيَ، وَالْخَامِسَ، وَالسَّابِعَ، وَالثَّامِنَ مِنَ الْحِنائياتِ، وَالثَّانِيَ مِنْ حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ، وَالأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَاتِبِ، وَالجَامِعَ لِلْخَطِيبِ... ، وَجُزْءَ الْجَرِيرِيِّ وَغَرِيبَهُ، وَسَمِعَ أَيْضًا مِنَ الْفَخْرِ بْنِ الْبُخَارِيِّ، وَابْنِ الْمُجَاوِرِ، وَعَبْدِ الْوَاسِعِ الأَبْهَرِيِّ، وَأَبِي حَامِدِ بْنِ الصَّابُونِيِّ، وَحَدَّثَ،
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٢٣٤). (٢) الدرر الكامنة ١٤٤/ ٣، والوافي بالوفيات ٦/ ١٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.