الهَوَامِشِ الفُرُوْقُ الَّتِي تُثْقِلُ الهَوَامِشِ.
وَلِلْكِتَابِ نُسَخٌ أُخْرَى مِنْهَا:
- نُسْخَةٌ خَاصَّةٌ عِنْدَ أَبْنَاءِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ البَسَّامِ (ت: ١٤٠٨ هـ) - رَحِمَهُ اللهُ - ذَكَرَهَا لِي شَيْخُنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ صَالِحِ البَسَّامَ - رَحِمَهُ اللهُ - فاتَّصَلْتُ بِهِمْ فَتَكَرَّمُوا بِتَصْوِيْرِهَا. وَلَمْ أُخْبِرِ الشَّيْخَ بِذلِكَ، وَكَانَ الشَّيْخُ قَدْ سَعَى مِنْ جِهَتِهِ فِي الحُصُوْلِ عَلَيْهَا، فَاتَّصَلَ بِي الشَّيَخُ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهَا الآنَ بَيْنَ يَدَيْهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَرَحِمَهُ وَجَزَاهُ عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ وَأَثَابَهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ. وَهَذِهِ النُّسْخَةُ قَدِيْمَةٌ خَطُّهَا وَاضِحٌ جَمِيْلٌ تَمَلَّكَهَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْد الكَرِيْم بنِ شِبْلٍ سَنَةَ (١٢٨٥ هـ) وَهُوَ مِنْ عُلَمَاء عُنَيْزَة، وَاسْتَعَارَهَا مِنْهُ الشَّيْخ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ مَانِعٍ وَكَتَبَ خَطَّهُ سَنَةَ (١٢٩٠ هـ) وَهُمَا مِنْ أَفَاضِل عُلَمَاءِ عُنَيْزَة والنُّسْخَةُ مُصَحَّحَةٌ، وِفي آخِرَها بَيَاضاتٌ في مَوَاضِعَ كَثِيْرَةٍ.
- وَفِي الظَّاهِرِيَّةِ نُسْخَةٌ كُتِبَتْ سَنَةَ (٨٣٤ هـ)، وَفِي الهِنْدِ بِنَكْيبُور رقم (٢٤٦٦) الجُزْءُ الأوَّل، وَالجُزْءُ الثَّانِي في خِزَانَةِ نَدْوَةِ العُلَمَاءِ، والثَّالِثُ فِي المَكْتَبَةِ السِّنْدِيَّةِ بِخَطٍّ قَدِيْمٍ. وَفِي مَكْتَبَةِ السُّلْطَان أَحْمَدَ الثَّالِثِ نُسْخَةٌ أُخْرَى رقم (١٨٣٩) كُتِبَتْ سَنَةَ (٨٩٩ هـ). وَفِي مَكْتَبَةِ ليبسك بِأَلْمَانيا نُسْخَةٌ رقم (٧٠٨). وَفِي التَّيْمُوْرِيَّة بِدَارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّةِ رقم (٢١٤٨) مَنْقُوْلَةٌ مِنْ نُسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ المُعْتَمَدَةِ عِنْدَنَا رقم (٦١)، وَفِي مَكْتَبَةِ المَلِك فَهْد بالرِّيَاضِ نُسْخَةٌ، وَفِي جَامِعَةِ المَلِكِ سَعُوْدٍ بالرِّيَاضِ نُسْخَتَان إِحْدَاهُمَا تَامَّةٌ رقم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.