٩٥ - مَوْهُوْبُ بنُ أحْمَدَ (١) بنِ مُحَمَّدِ بنِ الخَضِرِ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَوَالِيْقِيُّ،
(١) ٩٥ - أَبُو مَنْصُوْرِ الجَوَالِيْقيُّ (٤٦٦ - ٥٤٠ هـ):مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ العَرَبِيَّةِ فِي زَمَنِهِ بِبَغْدَادَ، وَأَحَدُ الأَرْبَعَةِ الَّذِيْنَ انْتَهَتْ إِلَيْهِم مَعْرِفَةُ عُلُوْمِ العَرَبِيَّةِ (ابنُ الجَواليقي، وَابنُ الشَّجَرِيِّ، وَابنُ الخَسَّابِ وابنُ الدَّهَّانِ). مُتَمَيِّزٌ بِالفَضلِ وَالْعِلْمِ وَالأَدَبِ، خَطُّهُ جَمِيْلٌ مُتْقَنٌ مَرْغُوْبٌ فِيْهِ، وَهُوَ عَالِمٌ فَاضِلٌ، سِيْرَتُهُ عَطِرَةٌ، وعِلْمُهُ غَزِيْرٌ، وَفَضْلُهُ وَفِيْرٌ، وَمُؤَلَّفَاتُهُ جِيَادٌ حِسَانٌ، وَأَخْبَارُهُ كَثِيْرَةٌ تَجِدْهَا فِي: مَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣٩)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصرِ اللهِ (٢١)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٤٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٢٩)، وَمُخْتَصَرِهِ (١/ ٢٤٩). وَيُرَاجَعُ: الأَنْسَابُ (٣/ ٣٣٧)، ونُزْهَةُ الأَلِبَّاءِ (٣٩٦)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ١١٨)، وَمُعْجَمُ الأُدَبَاءِ (١٩/ ٢٠٥)، وَاللُّبَابُ (١/ ٣٠١)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١١/ ١٠٦)، وَإِنْبَاهُ الرُّوَاة (٣/ ٣٣٥)، وَتَلْخِيْصُهُ لابنِ مَكْتُوْمٍ (ورقة: ٢٥٧)، وَتَلْخِيْصُهُ لِمَجْهُوْلٍ، أَظُنُّهُ لِعَبْدِ الحَقِّ البَغْدَادِي (ورقة: ١٢٢)، وَوَفَيَاتُ الأَعْيَانِ (٥/ ٣٤٢)، وَالمُخْتَصَرُ فِي أَخْبَارِ البَشَرِ (٣/ ١٧)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٢٨٦)، وَالعِبَرُ (٤/ ١١٠)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٨٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٤٥)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٢٢)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٦٠)، وَتَارِيْخُ ابنِ الوَرْدِيِّ (٢/ ٤٥)، وَالمُسْتَفَادُ مِن ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٢٣٦)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ٢٧١)، وَإِشَارَةُ التَّعْيِيْنِ (٣٥٧)، وَالبُلْغَةُ (١٠٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ٢٢٠)، وَطَبَقَاتُ النُّحَاةِ لابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢٦٠)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةِ (٥/ ٢٧٧)، وَبُغْيَةُ الوُعَاة (٢/ ٣٠٨)، وَتَلْخِيْصُهَا لابنِ حُمَيْدٍ النَّجْدِيِّ صَاحِبِ "السُّحُبِ الوَابِلَةِ" (١٥٨)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ١٢٧) (٦/ ٢٠٧) وَغَيْرِهَا.وَ"الجَوَالِيْقِيُّ": نِسْبَةً إِلَى "الجَوَالِيْقِ" جَمْعِ "جُوَالِقٍ" يُقَالُ بِضَمِّ المِيْمِ فِي المُفْرَدِ وفَتْحِهَا في الجَمْعِ، وَلَهُ نَظَائِرٌ، يُقَالُ: رَجُلٌ حُلَاحِلٌ إِذَا كَانَ وَقُوْرًا، وَجَمْعُهُ حَلَاحِلٌ بِالفَتْحِ. وَالجُوَالِقُ لَفْظٌ أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَهِيَ الأَدَاةُ التي يَحْمِلُ بِهَا الحَمَّالُوْنَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.