علَى مَكِّيُّ بنُ أَحْمَدَ الحَنْبَلِيِّ (١) وَغَيْرِهِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى عَبْدِ الوَاحِدِ بنُ سَيْفٍ. (٢) وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الخَازِنِ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ قُرَيْشٍ، وَأَبِي غَالِبٍ القَزَّازِ، وَأَبِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ البَاقِي وَغَيْرِهِمْ، وَشَهِدَ عِنْدَ قَاضِي القُضَاةِ الزَّيْنَبِيِّ. وَوَلِيَ القَضَاءَ بِـ "دُجَيْلَ" (٣) مُدَّةً وَحَدَّثَ، وَرَوَى عَنْهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ، وَغَيْرُهُ.
وَتُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ سَادِسَ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ"، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
١٢٥ - مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ (٤) بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعْدَانَ الأَزَجِيُّ، الفَقِيْهُ،
(١) هُوَ مَكِّيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ مُظَفَّرٍ، أَبُو بَكْرٍ المُقْرِئُ، البَغْدَادِيُّ (ت: ٥١٤ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.(٢) كَذَا في الأُصُولِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عبْدُ الوَاحِدِ بنُ شُنَيْفٍ (ت: ٥٢٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٣) مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٥٠٥) وذَكَرَ المُتَرْجَمَ هُنَا. قَالَ يَاقُوتُ الحَمَوِيُّ: "مِنْ أَهْلِ "النَّصْرِيَّةِ" مَحِلَّةٌ بـ "بَغْدَادَ" وَلِيَ القَضَاءَ بِـ "دُجَيلٍ" .. وَذَكَرَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ في شُيُوْخِهِ".أَقُوْلُ - وعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: لَمْ يَرِدْ فِي مُعْجَمَيْ شُيُوْخِ أَبي سَعْدٍ "المُنْتَخَبِ" وَ"التَّحْبِيْرِ".(٤) ١٢٥ - ابنُ سَعْدَانَ الأَزَجِيُّ: (؟ - ٥٥٢ هـ).أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٤٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٣)، ويُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ الدُّبَيْثِيِّ (٩٣١)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ٢٢٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢/ ٦٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ١٦٣)، (٦/ ٢٧١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.