٢٠٠ - نَصْرُ بْنُ مَنْصُوْرِ (١) بْنِ الحَسَنِ بْنِ جَوْشَنِ بْنِ مَنْصُوْرِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ
= فِي مَوضِعِهِ. أَخْبَارُ أَحْمَدَ في التَّكمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ١٦٤)، وإِنبَاهِ الرُّوَاةِ (١/ ٣٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٦/ ٢٣٨). وَسَيَأْتِي ابنُهُ مَوْهُوْبُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَقَ (ت: ٦٥٤ هـ)، وأَخَوَاهُ: الحَسَنُ بنُ إسْحَقَ (ت: ٦٢٥ هـ) وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَقَ (ت: ٦٣٦ هـ) فِي مَوَاضِعِهِمْ مِنَ الاستِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٢٣٨ - وَعَبْدُ اللهِ بنُ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلَانِي، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ أَكْبَرَ أَوْلَادِ الشَّيخِ، سَمِعَ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَأَبَا غَالِبِ بنَ البَنَّاءِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ حَدَّثَ، وَلَمْ يَكُنْ مُشْتَغِلًا بِالعِلْمِ". أَخْبَارُهُ فِي: المُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٢/ ١٤٩)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ١٥٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٦٧).٢٣٩ - مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الرَّاذَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ مِنْ أَوْلَادِ المَشَايِخِ". أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ الحَسَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٤٦ هـ). وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - جَدَّهُ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ بنِ جَعْفَرٍ (ت: ٤٩٤ هـ). أَمَّا هَذَا المُسْتَدْرَكُ هُنَا فَأَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقلة (١/ ١٥٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٧٦)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاج إِلَيْهِ (١/ ٣٤).(١) ١٩٥ - نَصْرُ بنُ مَنْصُوْرٍ النُّمَيْرِيُّ (الشَّاعِرُ) (٥٠١ - ٥٨٨ هـ):أَخبَارُهُ فِي: مُختَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٤٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٦٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٠٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٩٦). وَيُرَاجَعُ: خَرِيْدَةُ القَصْرِ "قِسْمُ شُعَرَاءِ العِرَاقِ" (٣/ ٢/ ٤٥٥)، ومُعْجَمُ ابنِ خَلِيْل (وَرَقَة: ٢٣١)، وَمُعْجَمُ الأُدَبَاءِ (١٩/ ٢٢٢)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٢٧٠)، وَالرَّوْضَتَيْن (٢/ ٢١١)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١٠/ ١٧٠) وَوَفَيَاتُ الأَعْيَانِ (٥/ ٣٨٣)، وَمَجْمَعُ الآدَابَ لابنِ الفُوَطِيِّ (٤/ ٤١٣) فِي ترَجَمَةِ ابْنِهِ عِيْسَى، وَسِيرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٢١٣)، وَمِرَآةِ الجِنَانِ (٣/ ٤٣٨)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.