٧٧ - مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ (١) بنِ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَّاءِ، القَاضِي الشَّهِيْدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، ابنِ شَيْخِ المَذْهَبِ، القَاضِي أَبِي يَعْلَى.
= (٢/ ١٢٢٢)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (١٩/ ٥٣٦)، وَشَذَرَاتِ الذَّهَبِ (٤/ ٧٧). وَكَانَ أَبُوْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ والفَضْلِ (ت: ٤٦٩ هـ). وَلهُ أَخَوَانِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ والفَضْلِ أَيْضًا: أَحَدُهُمَا: عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، أَبُو غَالِبٍ (ت: ٤٦٩ هـ). ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ في ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١/ ٢٩٢)، وَذَكَرَ وَفَاتَهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وأَرْبَعِمَائَةِ قَالَ: "بَعْدَ أَبيْهِ بِشَهْرٍ وَاحِدٍ، وَأَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا" وَهَذَا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ؛ لأنَّ أَخَاهُ هِبَةَ اللهِ وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثلاثِيْنَ؟!. فَلَا بُدَّ أنَّ فِي العِبَارَةِ خَلَلًا.وَالآخَرُ: أَبُو الفَرَجِ الحُصَيْنُ. قَالَ ابنُ النَّجَّارِ في تَرْجَمَةِ عَبْد الواحد: سَمِعَ مِنْ أَخَوَيْهِ أَبي القَاسِم هِبَةُ اللهِ، وَأَبِي الفَرَجِ الحُصَيْنُ. وَلَمْ أَقِفْ الآنَ عَلَى أَخْبَارِهِ. وَحَفِيْد أَخِيْهِ: وَاسْمُهُ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مَسْعُودِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، مَجْدُ الدِّيْنِ، أَبُو غَالِبٍ (ت: ٥٩٧ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ النَّجَّارُ في ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١/ ١٠٣) وكَانَ كَاتِبًا بَلِيْغًا، خَدَمَ المُلُوْكَ وَالسَّلاطِين في العِرَاقِ والشَّامِ وَمِصْرَ، وَأَقَامَ بِـ "حَلَبَ" وَفِيْهَا وَفَاتُهُ، وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبين العِمَادِ الأَصْبَهَانِيِّ الكاتِبِ صدَاقَةٌ كَمَا فِي خَرِيْدَة القَصْرِ (٢/ ٢٧١).(١) ٧٧ - القَاضِي أَبُو الحُسين بن أبي يَعْلَى (٤٥١ - ٥٢٦ هـ):مُؤَلِّفُ "الطَّبَقَاتِ" ذَكَرْتُ أَخْبَارَهُ مُفَصَّلَةً فِي مُقَدِّمَةِ كِتَابِهِ المَذْكُوْرِ. أَخْبَارُهُ فِي: مَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣٧)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٩٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٠٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرُّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤١). وَيرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ عَسَاكِرٍ (٢/ ١٠٢٨)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ٢٩)، وَالتَّقْيِيْدُ (١/ ١٠٤)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٦٠١)، وَالعِبَرُ (٤/ ٦٩)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١/ ١٥٩)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ٢٥١)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٨٨)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَة (١٢/ ٢٠٤)، وَنُزْهَةُ العُيُوْنِ (٢/ ورقة: ٤٠٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٧٩) (٦/ ١٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.