مِنْ عَجِيْبٍ أَنْ لَا يَطِيْشُ لَهَا سَهْـ … ـــمٌ وَلَمْ تَدْرَ قَطُّ كَيْفَ النِّضَالُ
لِيَ قَلْبٌ قَدِ اسْتَرَاحَ مِنَ العَذْ … لِ وَسَمْعٌ تَكُدُّهُ العُذَّالُ
وَهِيَ قَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ.
تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللهُ - يَوْمَ السَّبْتِ لإِحْدَى عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَوَالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، كَذَا ذَكَرَهُ القَطِيْعِيُّ، وَقَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ (١): تُوُفِّيَ فِي أَوَاخِرِ شَوَّالٍ.
وَ"اليُوْسُفِيُّ" نِسْبَةً إِلَى وَلَاءِ بَيْتِ ابنِ يُوسُفَ، وَكَانَ جَدُّهُ سُعُوْدٌ (٢) مَوْلَى الشَّيْخِ الأَجَلِّ، أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ يُوسُفَ (٣)، رَحِمَهُ الله (٤).
١٦٥ - حَامِدُ بنُ مَحْمُود (٥) بنِ حَامِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَمْرٍو الحَرَّانِيُّ، الخَطِيْبُ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، أَبُو الفَضْلِ، المَعْرُوفُ بِـ "ابنِ أَبِي الحَجَرِ" وَيُلَقَّبُ تَقِيَّ الدِّينِ، شَيْخُ "حَرَّانَ" وَخَطِيْبُهَا، وَمُفْتِيْهَا وَمُدَرِّسُهَا.
(١) ساقط من (ج).(٢) في (ط) وَ (د): "مَسْعُودٌ". وَيُرَاجَعُ: مُقَدِّمَةُ "الطَّبَقَاتِ".(٣) المُتَوَفَّى سَنَةَ (٤٦٠ هـ)، وَهو أبو الأُسْرَةِ المشْهُوْرَةِ بِكَثْرَةِ العُلَمَاءِ تَقَدَّمَ في أَوَّلِ اسْتِدْرَاكِنَا.(٤) بعدها في (ط) و (د): "تَعَالَى".(٥) ١٦٥ - أَبُو الفَضْلِ بنُ أبي الحَجَرِ (٥١٣ - ٥٦٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٣٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٥٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٧٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ١٧٨). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١٠/ ٢٥٤)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٢٣٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٩٢)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٣٧) (٦/ ٣٩٢)، وَ (الحَجَرُ) بِفَتْحِ الحَاءِ وَالجِيْمِ.- وَابْنُهُ: إِلْيَاسُ بنُ حَامِدِ (ت: ٥٩٢ هـ)، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.