رَجَبٍ أَوْ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "المَوْصِلِ" رَحِمَهُ اللهُ.
وَهَذَا عُمَرُ (١) كَانَ يُظْهِرُ الزُهْدِ وَالدِّيَانَةِ، وَأَظُنُّهُ كَانَ يَمِيْلُ إِلَى المُبْتَدِعَةِ، وَقَدْ تَبَيَّنَ بِهَذِهِ الحِكَايَةِ أَيْضًا: ظُلْمُهُ وَتَعَدِّيْهِ.
١٦٨ - عَلِيُّ بنُ عَسَاكِرِ (٢) بنِ المُرَحِّبِ بنِ العَوَّامِ، البَطَائِحِيُّ، المُقْرِئُ النَّحْوِيُّ،
(١) كذا في الأصول، وفي (ط): "وعُمَرُ هَذَا".(٢) ١٦٨ - ابنُ عَسَاكِرٍ البَطَائِحِيُّ (٤٨٩ - ٥٧٢ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٣٧)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٤٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٧٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٩)، وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١٠/ ٢٦٧)، وَمُعْجَمُ الأُدَبَاءِ (١٤/ ٦١)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١١/ ٤٣٥)، وَإِنْبَاهُ الرُّوَاةِ (٢/ ٢٩٨)، وَتَلْخِيْصُهُ لابنِ مَكْتُوْمٍ (١٤٦)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٣/ ١٣٢)، وَالعِبَرُ (٤/ ٢١٥)، وَدُوَلُ الإِسْلَامِ (٢/ ٨٦)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٥٤٨)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٠٠)، وَمَعْرِفَةُ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٥٤١)، وَالإِعْلامِ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٣٦)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٧٤)، وَالمُشْتَبَهُ (٢/ ٥١٨٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢١/ ٣١٤)، وَنَكْتُ الهِمْيَانِ (٢١٤)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ٢٩٦)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ٥٥٦)، وَطَبَقَاتُ النَّحْوِيِّيْن لابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١٦٩)، وَتَوْضِيْحُ المُشْتَبَهِ (٨/ ١٠٩)، وَتَبْصِيْرُ المُنْتَبَهِ (٤/ ١٢٧٥)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٨٠)، وَبُغْيَةُ الوُعَاة (٢/ ١٧٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٤٢) (٦/ ٤٠١).وَجَدُّهُ "المُرَحِّبُ" "بِضَمِّ المِيْمِ، وَفَتحِ الرَّاءِ، وَالحَاءِ المُهْمَلَةَ المُشَدَّدَةِ، تَلِيْهَا المُوَحَّدَةِ" كَذَا قَيَّدَهَا ابنُ نَاصِرِ الدِّين فِي "التَّوْضِيْحِ". وَ"البَطَائِحِيُّ" مَنْسُوبٌ إِلى (البَطَائِحِ) جَمْعُ البَطِيْحَةِ. قَالَ يَاقُوت فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (١/ ٥٣٤): "وَهِيَ أَرْضٌ وَاسِعَةٌ بَيْنَ "وَاسِطَ" وَ"البَصْرَةِ"، وَكَانَتْ قَدِيْمًا قُرىً مُتَّصِلَةً، وَأَرْضًا عَامِرَةً. . . ." وَيُرَاجَعُ: الأَنْسَابُ (٢/ ٢٣٩)، وَاللُّبَابُ (١/ ١٥٩). قَالَ يَاقُوتٌ الحَمَوِيُّ في "مُعْجَمِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.