١٤٠ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله (١) بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ الحَرَّانِيِّ الأَزَجِيُّ المُعَدَّلُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مِنْ أَعْيَانِ عُدُوْلِ "بَغْدَادَ" (٢).
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "مَقْبَرَةِ الفِيْلِ". رَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيِّ (٣)، والنَّعَّالِيُّ، وَحَدَّثَ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: ابنُ القَطِيْعِيِّ وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، مَأْمُوْنًا، عَالِمًا، لَطِيْفًا، صَاحِبَ نَادِرَةٍ، حَسَنَ المُعَاشَرَةِ. جَمَعَ كِتَابًا سَمَّاهُ "رَوْضَةُ الأُدَبَاءِ" وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ
(١) ١٤٠ - ابنُ الحَرَّانِيِّ الأزَجِيُّ (٤٨٤ - ٥٦٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٢٦)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤٢٢)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٣/ ٧٧٥)، وَمَخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٧). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١٠/ ٢١٢)، وَسِيَرُ أعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٣٥٢)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣١٢)، وَالعِبَرُ (٤/ ١٧١)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٦٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٣٣٠)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ٢٤٩)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٥/ ٣٦٨)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ١٨٩) (٦/ ٣١٦). وَابْنَتُهُ: خَدِيْجَةُ (ت: ٦٣٤ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٢) فِي "تَارِيْخِ الإِسْلامِ": "أَحَدُ العُدُوْلِ الكِبَارِ".(٣) في (ط): "الثَّقَفِي التَّمِيْمِي"؟! وَزَادَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في شُيُوْخِهِ: هِبَةَ اللهِ بنَ عَبْدِ الرَّزَّاق الأَنْصَارِيَّ، وَطِرَادَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيَّ، وَأَبَا الفَتْحِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَدَّادَ، وَأَبَا سَعْدٍ المِطَرِّزَ، وَيَحْيَى بنَ مَنْدَه الحَافِظَ وَغَيْرَهمْ. قَالَ: "وَرحَلَ إِلَى "أَصْبَهَانَ" وَرَوَى عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيَّ، وَقَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلدِهِ فَقَالَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ" وَقَالَ الذَّهَبِيُّ أَيْضًا: "وَرَوَى عَنْهُ ابنَتُهُ خَدِيْجَةُ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ مُحَمَّدٍ القُبَّيْطِيُّ، وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ. وأَجَازَ للرَّشِيْدِ بنِ مَسْلَمَةَ". وَلَمْ يَرِدْ في مُعْجَمَيْ السَّمْعَانِيِّ "المُنْتَخَبِ" وَ"التَّحْبِيْرِ" وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.