٢١٩ - مَحْمُودُ بنُ أَحْمَدَ (١) بنِ نَاصِرٍ البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ (٢)، الحَذَّاءُ، أَبُو البَرَكَاتِ، وَيُقَالُ: أَبُو الثَّنَاءِ، سَمِعَ مِنِ ابْنِ الطَّلَّايَةِ، وَعبْدِ الخَالِقِ بنِ يُوسُفَ، وَغَيْرِهِمَا، وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ، وَأَقْرَأَ الفِقْهَ، وَحَدَّثَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "بَغْدَادَ" رَحِمَهُ اللهُ.
٢٢٠ - عُبَيْدُ اللهِ (٣) بْنُ يُونُسَ (٤) بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ هِبَةِ اللهِ البَغْدَادِيُّ
(١) ٢١٩ - أَبُو البرَكَاتِ بنُ الحَذَّاءِ (؟ - ٥٩٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورَقَة: ٤٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٥٤٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٠٣). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٢٧٨)، وَتَارِيخُ الإِسْلامِ (١٤٧)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ١٤٧) (٦/ ٥١٦).(٢) في (ط): "الحرمي".(٣) في (ط): "عَبْدُ اللهِ".(٤) ٢٢٠ - الوَزِيرُ ابنُ يُونُسَ: (؟ - ٥٩٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصرِ اللهِ (ورَقَة: ٤٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٧٥)، والمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٢٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٠٣). وَيُرَاجَعُ: الكَامِلُ في التَّارِيْخِ (١١/ ٥٦٢)، (١٢/ ٢٤)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٤٣٨)، وَخُلَاصَةُ الذَّهَبِ المَسْبُوْكِ (٢٨٣)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (٩)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ١٦٩)، وَمُخْتَصَرُ التَّارِيْخِ لابنِ الكَازَرُونِيِّ (٢٤٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٣٦)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٢٩٩)، وَالعِبَرُ (٤/ ٢٨١)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ١٨٣)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٠٨)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ٤٧٦)، وَلِسَانُ المِيْزَانِ (٤/ ١١٧)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ١٤٢)، وَشَذَرَاتُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.