أَصِفِ الأَشْوَاقَ فِي تِلْكَ الرُّبَى … وَأُعَاطِي التُّرْبَ سَقْيًا وَالتِثَامَا
١٥٩ - أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ (١) بنِ شُنَيْفِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، الدَّارْقَزِيُّ، المُقْرِئُ، أَبُو الفَضْلِ. قَرَأَ القُرَآنَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي طَاهِرِ بنِ سِوَارٍ، وَثَابِتِ بنِ بُنْدَارٍ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ الخَيَّاطِ، وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْهُمْ، وَمِنْ أَبِي غَالِبٍ القَزَّازِ، وَعَلِيِّ بنِ نَبْهَانَ، وَيَحْيَى بنِ مَنْدَهْ الحَافِظِ، وَتَفَقَّهَ فِي
= أَحَادِيْثَ، وَقَالَ لِي أَبُو القَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ: هُوَ أَبَرُّ مِنْ أَبيهِ". أَخْبَارُهُ فِي: الأَنْسَابِ (٧/ ١٥٣)، وَمُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ (٢/ ١٢٠٤)، وَتَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٦/ ١٣٣)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٥٢٩)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٦٦)، وَلِسَانِ المِيْزَانِ (٦/ ٢١٨)، والمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٢١٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٠٢) … وَغَيْرِهَا.١٨٤ - وَابْنُهُ: المُبَاركُ بنُ وَجِيْهٍ، أَبُو البَرَكَاتِ السَّقَطِيُّ. ذَكَرَهُ ابنُ نُقْطَةَ الحَافِظُ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٦/ ١٣٤) وَلَمْ يَذْكُر وَفَاتَهُ، قَالَ: "حَدَّثَ عَن أَبِي الغَنَائِمِ مُحَمَّدِ بن مَسْعُوْدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ السَّدْنَكِ بِالحُضُوْرِ".(١) ١٥٩ - ابنُ شُنَيْفٍ الدَّارْقَزِّيُّ: (٤٧٢ - ٥٦٨ هـ):أَخبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٣٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٧١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٦٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٦). وَيُرَاجَعُ: العِبَرُ (٤/ ٢٠٢)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٣٢٣)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٣٤)، وَمَعْرِفَةُ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٥٢٥)، وَتَارِيْخُ الإسْلامِ (٣٠٧)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٢٠٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٤٠٤)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (١/ ٢١٨)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٢٢٦) (٦/ ٣٧٤). تَقَدَّمَ الحَدِيْثُ عَنْ أُسْرَتِهِ، وَضَبْطُ لَفْظِهِ (شُنَيْفٍ) وَ (الدَّيْلَمِيِّ) فِي تَرْجَمَةِ قَرِيْبُهُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ شُنَيْفٍ (ت ٥٢٨ هـ). وَ (الدَّارَقَزِّيُّ) نِسْبَةً إِلَى (دَارِ القَزِّ) مِنْ مَحَالِّ (بَغْدَادَ) سَبَقَ ذِكرُهَا أَيْضًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.