لَا يُحَابِي فِي قَوْلِ الحَقِّ أَحَدًا، قَالَ: وصَحِبْتُهُ، وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ مُعْتَقَدًا فِي السُّنَّةِ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أَبْوَابًا مِنَ "الخِرَقِيِّ" قَالَ: وَخَرَجَ مِنْ "بَغْدَادَ" سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ وَقِيْلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ بِـ "مِصْرَ" بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ وَخَمْسِمَائَةَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - رَوَى عَنْهُ أَبُو الجُوْدِ حَاتِمُ بنُ سِنَانِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَبْليُّ (١) أَناشِيْدَ.
١٦٤ - يَحْيَى بنُ نَجاحِ بنِ سُعُوْدِ (٢) بنِ عَبْدِ اللهِ اليُوسُفِيُّ (٣)، المُؤدِّبُ، الأَدِيْبُ،
(١) (الحَبْلِيُّ) مَنْسُوْبٌ إِلَى (حَبْلَةَ) مَوْضِعٌ بِـ "الشَّامِ" منْ مُضَافَاتِ "الرَّمْلَةِ". . . بِفَتْحِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ، وَسُكُوْنِ البَاءِ المُوَحَّدَةِ، وَبَعْدَ اللَّامِ المَفْتُوْحَةِ تَاءُ تَأْنِيْثٍ" كَذَا قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ في التَّكْملة (١/ ٤٤٠)، وَذَكَرَ حَاتِمًا المَذْكُوْرَ هُنَا فِي وَفَيَاتِ (٥٩٨ هـ) قَالَ: "لَقِيْتَهُ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِيَ السَّمَاعُ مِنْهُ".(٢) في (ط) و (د): "مَسْعُوْدٌ".(٣) ١٦٤ - أَبُو البَرَكَاتِ يَحْيَى بنُ نَجَاحٍ (؟ - ٥٦٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٣٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١١٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٦٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٨). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١٠/ ٢٤٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٦٩)، وَالتَّوْضِيْحُ (١/ ٤٥٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٣٦) (٦/ ٣٨٩).- أَخُوْهُ: مُحَمَّدُ بنِ نَجَاحِ بن سُعُوْدٍ: (ت: ٥٧٥ هـ).- وَأَخُوْهُ أَيْضًا: عَلِيُّ بنُ نَجَاح بنِ سُعُوْدٍ: (ت: ٥٩٧ هـ). نَذْكُرْهُمَا فِي اسْتِدْرَاكِنَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَرَجَّحتُ أَنْ يَكُونَ جَدُّهُ (سعُوْدٌ اليُوْسُفِيُّ) الَّذِي يُسْنِدُ إِلَيْهِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ بنِ أَبِي يَعْلَى فِي الطَّبَقَات (١/ ٢٥٣، ٢/ ٥١٧، ٣/ ٤٠٤) بِـ "سُعُودِ اليُوسُفِيَّ" وَ"سُعُودٍ الحَبَشِيُّ" وَ"سُعُوْدٍ الصُّوْفِيَّ" وَقُلْتُ آنَذَاكَ لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ. وَبَعْدَ البَحْثِ وَقَفْتُ عَلَى شَيءٍ مِنْ أَخْبَارِهِ - فِيْمَا أَظُنُّ - فَقَدْ جَاءَ فِي كِتَابِ مَجْمَعِ الآدَابِ فِي مُعْجَمِ الأَلْقَابِ لابنِ الفُوَطِيِّ (٥/ ٥٦٥): "مُؤْتَمَنُ الدَّوْلَةِ أَبُو اليُمَنِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.