وَمِنْ غَرَائِبِ أَبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيِّ: أنَّهُ خَرَّجَ رِوَايَةً عَنْ أَحْمَدَ: أَنَّهُ مَنْ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ القِبْلَةُ لَزِمَهُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعَ صَلَوَاتٍ إِلَى أَرْبَعِ جِهَاتٍ وَقَدْ قِيلَ: إنَّهُ قَوْلٌ مُخَالِفٌ لِلإِجْمَاعِ.
وَحَكَى ابنُ تَمِيْمٍ عَنْهُ: أَنَّهُ ذَكَرَ وَجْهًا أَنَّ بَاطِنَ اللِّحْيَةِ الكَثَّةِ فِي الغُسْلِ كَالوُضُوْءِ. قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ "تَلْبِيسُ إِبْلِيْسَ": كُنْتُ أُصلِّي وَرَاءَ شَيْخِنَا أَبي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيِّ فِي زَمَنِ الصِّبَا فَكُنْتُ - يَعْنِي: إِذَا دَخَلْتُ مَعَهُ فِي الصَّلَاةِ وقَدْ بَقِيَ فِي الرَّكْعَةِ يَسِيْرٌ - أَستَفْتِحُ وَأَسْتَعِيْذُ، فَيرْكَعُ قَبْلَ أَنْ أَقْرَأَ، فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، إِنَّ الفُقَهَاءَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي وُجُوْبِ قِرَاءَةِ الفَاتِحَةِ خَلْفَ الإِمَامِ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ الاسْتِفْتَاحَ سُنَّةٌ، فَاشْتَغَلَ بِالوَاجِبِ وَدعَ السُّنَّةِ.
٨٩ - مُحَمَّد بنُ مَحْفُوظِ بنِ أَحْمَدَ (١) بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ الكَلْوَذَانِيُّ، الفَقِيْهُ
= الذَّهَبِيُّ وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٣٣ هـ) ظَنًّا مِنْهُ أَنَّه غَيْرُهُ.١٠٣ - وَابنُ عَمِّهِ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الحُسْنِ .. أبُو الفَضْلِ، شَيْخٌ صَالِحٌ، سَمِعَ أَبَا الحُسَيْنِ بنَ النَّقُّوْرِ، قَالَ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ: "حدَّثَنِي عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا". أَخْبَارُهُ في: تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٨٤).١٠٤ - وَبدْرُ بنُ صَالِحِ بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبُو النَّجْمِ الشِّيْحِيُّ، مَوْلَى المُحَدِّثِ عَبْدِ المُحْسِنِ الشِّيْحِيُّ الَّذِي سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ. سَمِعَ الكثيرَ، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَحَدَّثَ، سَمِعَ مِنْهُ الحَافِظان أَبُو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِرِ، وأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ وَغَيْرُهُمَا. أَخْبَارُهُ فِي: مُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ (١/ ١٨٤)، الأَنْسَابِ (٧/ ٤٤٢)، وَالمُنْتَظَمِ (١٠/ ٧٤)، وَمَشْيَخَةِ ابنِ الجَوْزِيِّ (٩٦).(١) ٨٩ - مُحَمَّدُ بنُ مَحْفُوْظٍ (٥٠٠ - ٥٣٣ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٢٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤٨). وَيُرَاجَعُ: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.