حَضَرَ الكِنْدِيُّ مَغْنَاكُمْ فَلَمْ … يَرَكُمْ مِنْ بَعْدِ كَدٍّ وَتَعَبْ
لَوْ رَآكُمْ لَتَجَلَّى هَمُّهُ … وَانْثَنَى عَنْكُمْ بِحُسْنِ المُنْقَلَبْ
١٥٢ - مُحَمَّدُ بنُ حَامِدِ (١) بن حَمْدِ (٢) بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي مُسْلِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الوَاعِظُ، الحَنْبَلِيُّ، أَبُو سَعِيْدٍ. وَيُعْرفُ بـ "سُرْمُسُ".
سَمِعَ أَبَا مَسْعُوْدٍ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ السُّوْذَرْجَانِيَّ (٣)، وَأَبَا مُطِيْعٍ المِصْرِيَّ (٤)
= النَّجَّارِ في ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٢/ ٢٢٥)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٢٧).(١) في (د): "جابر".(٢) ١٥٢ - أَبُو سَعِيْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ (سُرْمُسُ): (؟ - ٥٦٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ الله (ورقة: ٣٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٠١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٥٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٤). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ الدُّبَيْثِيِّ (١/ ٢٤٦) تَرْجَمَ لَهُ مَرَّتَيْنِ؟!، وَنَقَلَ ذلِكَ عَنِ ابنِ المَارِسْتَانِيَّةَ، وَصَحَّحَ أَنَّهُمَا رَجُلٌ وَاحِدٌ، وشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٢١٧) (٦/ ٣٦٠).(٣) "السُّوْذَرْجَانِيُّ" بالذَّالِ المُعْجَمَةِ، وَهِيَ فِي (ط) بِالدَّالِ المُهمَلَةِ. قَالَ الحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ في الأَنْسَابِ (٧/ ١٨٥): "بِضَمِّ السِّيْنِ المُهْمَلَةِ، وَالذَّالِ المَفْتُوْحَةِ المُعْجَمَةِ، وسُكُوْنِ الرَّاءِ، وَفِي آخِرِهَا النُّوْنُ، هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى "سُوْذَرْجَانَ" وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى "أَصْبَهَانَ". وَأَبُو مَسْعُوْدٍ المَذْكُوْرُ (ت: ٤٩٤ هـ) وَكَنَّاهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِي في "الأَنْسَابِ" أبا سَعْدٍ؟! وَأَخُوه أَحْمَدُ، مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ (ت: ٤٩٦ هـ)، خَرَجَ مِنْهَا جَمَاعَةٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ. . .". وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٣/ ٣١٦).(٤) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بنِ أَحْمَدَ الضَّبِّيُّ المَدِيْنِيُّ المِصْرِيُّ (ت: ٤٩٧ هـ).أَخْبَارُهُ فِي: سِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ١٧٦)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٦٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٣/ ٤٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.