الكَلْوَذَانِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ الحَدِيْثَ.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ خَامِسَ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ".
٧٩ - مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ (١) بنِ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الله الشَّيْبَانِيُّ، الحَاجِّيُّ،
= (فَائِدَةٌ أُخْرَى): يُنْسَبُ هَذِهِ النِّسْبَةُ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَضْلِ بنِ زَيْدٍ بنِ يَاسِيْنَ، جَمَالُ الدِّيْنِ الدَّوْلَعِيُّ، خَطِيْبُ جَامِعِ "دِمَشْقَ" (ت: ٦٣٥ هـ) الَّذِي أَنْشَأَ المَدْرَسَةَ الدَّوْلَعِيَّةَ الشَّامِيَّةَ بِـ "جِيْرُوْنَ" وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ ذَكَرَ بِهَا الدَّرْسَ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ أَخُوْهُ شَرَفُ الدِّيْنِ، وَمِنْ بَعْدِهِ ابْنُ أَخِيْهِ شَمْسُ الدِّيْن. . .". يُرَاجَعُ: الأَعْلَاقُ الخَطِيْرَة (مَدِيْنَة دِمَشْق) (٢٣٤)، وَالدَّارِسُ فِي تَارِيْخِ المَدَارِسِ (١/ ٢٤٢). وَعَمُّ جَمَالِ الدِّيْنِ هَذَا عَبْدُ المَلِكِ بنُ زَيْدِ … (ت: ٥٩٨ هـ) كَانَ مِن كِبَارِ العُلَمَاءِ، وَكَانَ خَطِيْبَ جَامِعِ "دِمَشْق" قَبْل ابْن أَخِيْهِ، لَهُ أَخبَارٌ. وَهُم مِنَ الشَّافِعِيَّةِ. يُرَاجَعُ: سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٣٥٠)، وَطَبَقَات الشَّافِعِيَّة للسُّبْكِيِّ (٧/ ١٨٧).وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٢٦ هـ):٨٨ - أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ، أَبُو العِزِّ بنِ كَادِشٍ السُّلَمِيُّ، العُكْبَرِيُّ، البَغْدَادِيُّ. أَخبَارُهُ فِي: المُنْتَظَمِ (١٠/ ٢٨)، وَمُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ (١/ ٤٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٤١)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٥٥٨)، وَعَدَّهُ السُّبكيُّ فِي الشَّافِعِيَّةِ وَذَكَرَهُ فِي طَبَقَاتِهِ الكُبْرَى (٧/ ٨٧، ٢١٠). وَقَرِيْبُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٤٩٦ هـ) وَلَعَلَّهُ جَدُّهُ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(١) ٧٩ - أبُو بكْرٍ المَزْرَفِيُّ (٤٣٩ - ٥٢٧ هـ):أخْبَارُهُ فِي: مَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣٧)، وَمُخْتَصَرِهِ (١٩)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٩٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٠٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤٢). وَيُرَاجَعُ: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.