. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= "الدَّوْلَعِيِّ" إِذَا انْفَصَلَتْ اللَّامُ عَنِ العَيْنِ تَحَرَّفَتْ إِلَى الدَّوَاحِيِّ".وَأَنَا أَنْقُلُ لَكَ مَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ في أَخْبَارِهِ لِمَزِيْدِ الفَائِدةِ. قَالَ الحَافِظُ - رَحِمَهُ اللهُ -: "عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ دانج (؟) بنِ حَمْدَانَ بنِ مُؤَمَّلِ بنِ زُهَيْرِ بنِ نُوْفَلِ بن حَارِثَةَ الثَّعْلَبِيُّ، أَبُو الحَسَنِ الدَّوْلَعِيُّ الوَاعِظُ، تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ الكَلْوَذَانِيِّ، وَكَانَ عَالِمًا بِالمَوَاقِيْتِ، قَدْ رَصَدَ النُّجوْمَ، وَعَانَاهَا وَعَرَفَ مَطَالِعَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَلَهُ فِي ذَلِكَ كِتَابٌ سَمَّاهُ "المُرْشِدَ" سَمِعَهُ مِنْهُ الحَافِظُ أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدُوْنَ العَبْدَرِيُّ، وَابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ، وَرَأَيْتُ بِخَطِّ أَبي مُحَمَّدِ بنِ الخَشَّابِ عَلَى وَجْهِ هَذَا الكِتَابِ: هَذَا أَبُو الحَسَنِ الدَّوْلَعِيُّ صَدِيْقُنَا، وَقَدْ أَوْقَفْتُهُ عَلَى أَشْيَاءٍ وَوَافَقَ عَلِيْهَا، وَقَدْ ضَرَبَ فِي حَوَاشِي الكِتَابِ غَيْرَ مَوْضِعٍ بِخَطِّهِ. قَرَأَتُ فِي كِتَابِ أَبِي بَكْرٍ المُبَارَكِ بنِ كَامِلِ بنِ أَبي غَالِبٍ الخَفافِ بِخَطِّهِ قَالَ: مَاتَ عَلِيٌّ الدَّوْلَعِيُّ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ خَامِس شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" يَوْمَ الجُمُعَةِ".(فَائِدَة): ويُنْسَبُ إِلَى "الدَّوْلَعِيَّةِ" نَصْرُ اللهِ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ نَصْرِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ أَبِي البَرَكَاتِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلَامِ، أَبُو الفَتْحِ التَّمِيْمِيَّ، من وَلَدِ الأقْرَعِ بنِ حَابِسٍ الدَّوْلَعِيُّ الخَطِيْبُ المَنْعُوتُ بِـ "المُهَذَّبِ". . ." كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ في "مُعْجَمِهِ" (٢) (ورقة: ١٧٩) وَقَالَ: "الدَّوْلَعِيَّةُ": قَرْيَةٌ مِنْ عَمَلِ "المَوْصِلِ". . ." وأَنْشَدَ لَهُ:سَلِ الوَمِيْضَ عَلَى نَجْدٍ إِذَا ابْتَسَمَا … يُخْبِرْكَ عَنْ ظَبَيَاتِ الجَزْعِ إِنْ عَلِمَاوَاسْتَنْطِقِ الضَّالَ عَنْ سَرْبٍ تَكَنَّسَهُ … بِالأَمْسِ وَاسْتَلَمَ البَانَاتِ وَالسَّلَمَاوَارْبَعْ عَلَى العَلَمِ الفَرْدِ الَّذِي نَصَبَتْ … مِنْهُ الحُقُوْقُ لأَشْيَاعِ الهَوَى عَلَمَافَثَمَّ مَسْرَحُ ظَبْيٍ وَجْهُهُ قَمَرٌ … إِذَا بَدَا فِي الدَّيَاجِي يَفْضَحُ الظُّلَمَاوَلَهَا بَقِيَّةٌ. قَالَ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ: وَأَنْشَدَنَا نَصْرُ بنُ مَنْصُوْرٍ، قَالَ أَنْشَدَنِي وَلَدِي أَبُو اليُسرِ مَنْصُوْرٌ لِنَفْسِهِ:. . ." وَأَوْرَدَ أَبْيَاتًا تَجِدْهُمَا هُنَاكَ. ثُمَّ قَالَ: "مَوْلِدُ المُهَذَّبِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، ومَوْلِدُ وَلَدِهِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.