مَعَ قِلَّةِ فَهْمِهِ وَمَعْرِفَتِهِ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ "مُعْجَمًا" لِشُيُوْخِهِ.
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: سَمِعَ الكَثِيْرَ، وَكَتَبَ عَنِ الجَمِّ الغَفِيْرِ، وَأَفَادَ الطَّلَبَةَ، وَانْتَفَعَ بِهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ. تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ تَاسِعَ عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ وَدُفِنَ بـ "الشَّوْنِيْزِيَّةِ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
١١١ - عَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ (١) بنِ أَحْمَدَ (٢) بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ قَشَامِيِّ (٣)، الحَرِيْمِيُّ، الفَقِيْهُ، المُعَدَّلُ، أَبُو القَاسِمِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ.
(١) ساقط من (هـ) وفي (ط): "ابن الحسين".(٢) ١١١ - أَبُو القَاسِمِ بنُ قَشَامِي: (٤٩٢ - ٥٤٤ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٣٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٥٦)، وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ ابنِ عَسَاكِرٍ (١/ ٤٦٤)، وَالمُنْتَظَمُ (١٠/ ١٣٥)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٤/ ٦٣١)، وَتَارِيْخُ الإسْلامِ (١٤٧)، وَالمُشْتَبَهُ (١/ ٥٢٩)، وَالتَّوْضِيْحُ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (٧/ ٢١٧)، وَالتَّبْصِيْرُ للحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ (٣/ ١١٦٩).وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ -:١٢٥ - ابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ قَشَامِيٍّ، أَبُو الحُسَيْنِ (ت؟) ذَكَرَهُ ابنُ الدُّبَيْثِيِّ في تَارِيْخِهِ (٢/ ٦) وَقَالَ: مِنْ أَهْلِ "الحَرِيْمِ الطَّاهِرِيِّ" مِنْ أَبْنَاءِ الشُّيُوْخِ وَالمُحَدِّثِيْنَ، سَمِعَ أبَا القَاسِمِ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَأَبَا الحَسَنِ سَعْدَ الخَيْرِ بنَ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بنَ عَلِيِّ بنِ الأَشْقَرِ، وَرَوَى القَلِيْلَ؛ لاشْتِغَالِهِ بِالتِّجَارَةِ. ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ المَارِسْتَانِيَّةِ، وَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ، تُوُفِّيَ بِسَاحِلِ "الشَّامِ" في شَوَّالٍ سَنَة (؟) " وَلَمْ يَذْكُرْ سَنَةَ وَفَاتِهِ.(٣) في (ط): "قثامي" وفي (ب) و (ج) و (د): "قسامي" وَالمُثْبَتُ من (أ) وَ (هـ) وَهُوَ الصَّحِيْحُ، قَالَ ابنُ نُقْطَةَ: "بِفَتْحِ القَافِ، وَالشِّيْنِ المُعْجَمَةِ، وَبَعْدَ المِيْمِ يَاءٌ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.