الضَّرِيْرُ، الفَقِيْهُ، مُفِيْدُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، مُعِيْدُ الحَنَابِلَةِ بِـ "المُسْتَنْصِرِيَّةِ". سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ مَجْدِ الدِّيْنِ بنِ تَيْمِيَّةِ، وَغَيْرِهِ مَنَ المُتَأَخِّرِيْنَ، وَرَوَى كِتَابَ "الخِرَقِيِّ" عَنْ فَضْلِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الجِيْلِيِّ. وَكَانَ مِنْ أَكَابِرِ الشُّيُوْخِ وَأَعْيَانِهِمْ، عَالِمًا بالفِقْهِ وَالحَدِيْثِ، والعَرَبِيَّةِ، قَرَأَ عَلَيْهِ الفِقْهِ جَمَاعَةٌ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابنُ الدَّقُوْقِيِّ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوْخِنَا. وَبَقِيَ إِلَى قَرِيْبِ السَّبْعِمَائَةِ. وَبَلَغَنِي أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ.
٤٩١ - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (١) بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى بنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ
(١) ٤٩١ - شَرَفُ الدِّينِ اليُونِيْنِيُّ (٦٢١ - ٧٠١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (ورَقَة: ٩٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٥٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٦٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٥٠). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزالِيِّ (٢/ ٥٥)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٧)، وَمعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٤٠)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (١٦٨)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٨)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٥٠٠)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ٢٠)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٠١)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ١٧١)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (١/ ٤٧٦)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظِ (٥١٦)، والشَّذَرَاتُ (٦/ ٣) (٨/ ٨). وَفِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ: "عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ"؟! وَالِدُهُ: الفَقِيْهُ اليُوْنِيْنِيُّ المَشْهُوْرُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ (ت: ٦٥٨ هـ)، وَأَخُوْهُ: الشَّيْخُ المُؤَرِّخُ قُطْبُ الدِّيْنِ مُوْسَى (ت: ٧٢٦ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا. وَبَنَاتُهُ: أَمَةُ العَزِيْزِ (ت: ٧٤٥ هـ)، وَفَاطِمَةُ (ت: ٧٣٠ هـ)، وَكُبَّا (ت: ٧٣٣ هـ) وَهِيَ أَصْغَرُ أَوْلَادِهِ سَيأْتِي ذِكْرُهُنَّ فِي مَوَاضِعِهِنَّ مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَسِبْطُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي القَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَعْلِيُّ (ت: ٧٤١ هـ) وَسِبْطُهُ الآخَرُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ البَعْلِيُّ (ت: ٧٤٩ هـ). سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكهُمَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.