الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، القُدْوَةُ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدِ بنِ العَفِيْفِ بنِ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ. وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ جَدِّهِ شَيْخِ "نَابُلُسَ".
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّمَائَةَ. وَحَضَرَ عَلَى خَطِيْبِ مَرْدَا. وَسَمِعَ مِنْ عَمِّ أَبِيْهِ جَمَالِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ. وَأَجَازَ لَهُ سِبْطُ السِّلَفِيِّ. وَتَفَقَّهَ، وأَفْتَى، وَأَمَّ بِمَسْجِدِ الحَنَابِلَةِ بِـ "نَابُلُسَ" نَحْوًا مِنْ سَبْعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ كَثِيْرَ العِبَادَةِ، حَسَنَ الشَّكْلِ وَالصَّوْتِ، عَلَيْهِ البَهَاءُ وَالوَقَارُ (١). حَدَّثَ. وَسَمِعَ مِنْهُ طَائِفةٌ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الخَمِيْسِ ثانِي عِشْرِينَ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ بِـ "نَابُلُسَ"، وَدُفِنَ بِهَا، وَتأَسَّفَ النَّاسُ عَلَيْهِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى (٢).
٥٦٩ - وَتُوُفِّيَ قَبْلَهُ فِي رَبِيْعٍ الأوَّلِ مِنَ السَّنَةِ بِـ "نَابُلُسَ" أَيْضًا: الإِمَامُ المُفْتِي عِمَادُ الدِّيْنِ أَبُو إِسْحَقَ (٣) إِبْرَاهِيْمِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ نِعْمَةَ.
(١) قَالَ ابنُ الجَزَرِيِّ: "وَكَانَ رَجُلًا، جيِّدًا، مُبَارَكًا، حَسَنَ السَّمْتِ، فَصِيْحَ العِبَارَةِ وَالتِّلَاوَةِ، وَمُنْقطِعًا عَنِ النَّاسِ".(٢) قَالَ ابنُ الجزَرِيِّ أَيْضًا: "وَصُلِّيَ عَلَيْهِ صَلَاةَ الغَائبِ بِجَامِعِ "دِمَشْقَ" يَوْمَ الجمُعَةِ آخِرَ الشَّهْرِ". وَفِي "مُعْجَمِ السُّبْكِيِّ" أَنَّهُ دُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "الزَّاهِرِيَّةِ" عِنْدَ أَقَارِبِهِ".(٣) ٥٦٩ - عِمَادُ الدِّيْنِ النَّابُلْسِيُّ (؟ - ٧٣٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصرِ اللهِ (١١٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٦٥) وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَدِ" (٢/ ٤٩٤). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الجَزَرِيِّ (٣/ ١٠٤٤)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٧٨)، والشَّذَرَاتُ (٦/ ١١٥) (٨/ ٢٠٢)، وَوَالِدُهُ عَلِيٌّ (ت: ٧٠٢ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ، وَهُوَ فِي تَارِيْخِ ابْنِ الجَزَرِيِّ وغَيْرِهِ فِي وَفَيَاتِ (٧٣٨ هـ).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَياتِ سَنةِ (٧٣٧ هـ):١٣٠٢ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ حَامِدِ بْنِ حَسَنِ المَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ، ذَكَرَ ابْنُ الجَزَرِيِّ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.