حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ خَلِيْلٍ، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَجَمَاعَةٍ. سَمِعَ مِنْهُ الذَّهَبيُّ وَجَمَاعةٌ، وَقالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ وَلَدُهُ؟ فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ عَلَيْهِ شَيْئًا يَشِيْنُهُ فِي دِيْنِهِ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: مَا هُوَ عِنْدِي بِدُوْنِ شَيْخِنَا مُحَمَّدِ بنِ تَمَّامٍ. وَذكَرَهُ فِي "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" فَقَالَ: الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، الصَّالِحُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ الأَخْيَارِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَعُنِيَ بِطَلَبِ الحَدِيْثِ. وَكَتَبَ، وَأَفْتَى، وَنَسَخَ لِنَفْسِهِ وَلِلنَّاسِ، وَكَانَ بَهِيَّ الشَّيْبَةِ، كَثِيْرَ الوَقَارِ وَالسَّكِيْنَةِ، ذَا حَظٍّ مِنْ عِبادَةٍ وَتَألُّهٍ، وَتَوَاضُعٍ، وَحُسْنِ هَدْيٍ، وَاتّبَاعٍ للأثَرِ، وانْقِباضٍ عَنِ النَّاسِ، وَانْتَقَيْتُ لَهُ "جُزْءًا" (١). وَهُوَ شَيْخُ الحَدِيْثِ بِـ "الضِّيَائِيَّةِ"، حَدَّثَ بِالكَثِيْرِ. وَرَوَى عَنْهُ ابنُ الخَبَّازِ، وَطَائِفةٌ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٦٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ مَحَمَّدِ (٢) بنِ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ نِعْمَةَ المقْدِسِيُّ النَّابُلُسِيُّ،
(١) قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَخَرَّجُوا لَهُ "مُعْجَمًا" فِي أَحَدَ عَشَرَ جُزْءًا، وَانْتَخَبْتُ أَنَا لَهُ "جُزْءًا" حَسَنًا". وَمُحَمَّدُ بنُ تَمَّامِ (ت: ٧٤١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٢) ٥٦٨ - شَمْسُ الدِّيْنِ بنُ العَفِيْفِ (٦٤٩ - ٧٣٧ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١١)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٥٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٦٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٩٤). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ ابنِ الجَزَرِيِّ (٣/ ٩٦٧)، وَالإعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٣١٢)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٩٧)، وَدُوْلُ الإِسْلَامِ (٢/ ٢٤٤)، والوَفَيَاتُ لابنِ رَافعٍ (١/ ١٤٤)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٧٨)، وَمُعْجَمُ السُّبْكِيِّ (١/ ورقة: ١٦٥)، وَالسُّلُوْكُ (٢/ ٢/ ٤٢٦)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٩/ ٣١١)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١١٥) (٨/ ٢٠٢) مِنْ أُسْرَة عِلْمِيَّةٍ نَابُلُسِيَّةٍ كَثيْرَةِ عَدَدِ العُلَمَاءِ وَالعَالِمَاتِ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ: يُوْسُفَ (ت: ٦٣٨ هـ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.